Friday, March 11, 2011

سأكون نذلاً



 انا نذل وحقير وفاسد

هذا الكلام ليس من باب جلد الذات ولا تواضعا _ لا سمح الله _ ولا سخرية _ لا قدر عز وجل _  والموضوع كل الموضوع انني فعلا نذل وحقير وفاسد,,,,, وأخو شلن كمان ,  وإن شئتم الدقة فإنني قررت ومنذ الاسبوع القادم ان اكون كل هذه الصفات معا .
وان اردتم ان تعرفوا لماذا فأقول ببساطة لأن النائم الذي اخترته , عفوا لأن النائب الذي اخترته  قد وصفني بهذه الاوصاف
النائب الاخ صاحب المعالي والسعادة قام ومن على منبر مجلس النواب وعلى مراى ومسمع زملائه النوام قال عمن يخرجون كل يوم جمعة من امام المسجد الحسيني وفي بقية محافظات المملكة للمطالبة والعياذ بالله واستغفر الله عن نقلي للفعلة التي يقترفون يجترؤون على المطالبة بالإصلاح!! نعم الاصلاح تخيلوا الوقاحة .
وان سالتموني كيف اخترت هذا الخائب عفوا النائب وان قد اوجعت اذانكم بالدعوة لمقاطعة انتخابات الدوائر الوهمية وقانون السوط الواحد اقصد  الصوت الواحد  فأنا اخترت هذا النائب عبر اكتفائي بالجلوس في البيت وانا ارى وطني يضيع
اخترت هذه المجموعة من "السياسيين المحنكيين" عبر جلوسي في البيت  أو عبر انشغالي في البحث عما اسد به جوعي بينما هم يقررون مصري ومصير ابنائي من بعدي وفقا لمصلحة جيوبهم التي لا تشبع
اخترت هذه "الشلة " عبر صمتي على عمليات بيع الأصوات التي قام بها اناس اعرفهم
هذه كانت خطيئتي وخطئي التي ادعو الشعب لأن يغفرها لي لانها جرائم ارتكبتها في حقه من غير وجه حق
ولو انني تبت عن هذه السلبية لتجرأت على القول بانني صلّحت هذه الأخطاء لكنني مجددا ارتكب نفس الحماقات التي تثبت من جديد انني مجرد سافل نذل حقير
نوابنا الافاضل يشتمون الشعب جهارا نهارا ,واين ؟ في مجلس الأمة , وعلى مراى ومسمع الشعب  وانا اكتفيت بالجلوس في البيت لانني لا ارغب في النزول الى الشارع والتظاهر مع تلك الحفنة التي رفضت ان يتم شتمها , تلك الفئة التي طالبت بحل وسط البرلمان بعد ان هدد نوابه بحل رقابنا , اكتفيت اليوم بالجلوس كما الارامل في البيت تحت الغطاء الوفير وأخوتي يقهر اجسادهم البرد ولا يقهر ارواحهم
لكنني لن ارتضي بيع وطني الى رجال الاعمال بعد اليوم , لن اسكت على حماقات مجلس نواب ال111 وبالتأكيد سيظل الاصلاح مطلبي وهدفي وغايتي
ومنذ الاسبوع القادم ساكون نذلا وسافلا وحقيرا وسأخرج الى مسيرة يوم الجمعة وبالطبع انتم جميعا مدعوون الى مشاركتي الحقارة
ونكون او لا نكون يا سعادة النائب .


No comments:

Post a Comment