عزيزي
أحمد الشقيري هل تعلم أن معدلات ارتكاب الجريمة بما فيها السرقة والسطو
المسلح في الولايات المتحدة يكاد يكون الأعلى في العالم ؟
عزيزي الساذج اللي حابب تجرب تطبيق تجربة الشقيري في دير غبار مثلا , هل تعلم أن معظم المتهمين في قضايا الفساد ليسو من سكان عمان الشرقية .
أذكر أنني وخلال دراستي الإعدادية جرّبت أن أعود إلى البيت في باص , وقد كانت أجرة الباص "شلن " وقد قررت أن أحتال على "الكونترول" وألا أدفع , طبعا بائت محاولتي بالفشل ودفعت خاوة , والسؤال هنا لماذا فعلت ما فعلت ؟ ببساطة لأنني كنت أرى أن الخدمة لا تستحق أن أدفع لها حتى "شلن " .
عزيزي الشقيري وبعيدا عن نيتك التي اكاد اجزم انها حسنة , مشكلتي كمواطن عربي ملتعن سلسفيله ليست في حفرة في الشارع لانني بالطبع لا أملك سيارة , وليست مشكلتي أبدا في المبلغ الذي أضطر لدفعه عند الصعود إلى الباص , مشكلتي مع وطن مسروق بالكامل , مشكلتي مع عدالة اجتماعية غائبة , مشكلتي مع حقد طبقي يزداد استعارا كل يوم وأنا أرى النصف الثاني من المدينة يتنعم بما لا يعرف نصف المدينة خاصتي في انه موجود إلّا عبر شاشة التلفزيون .
عزيزي الشقيري يقول محمد شكري : من العار أن يتسول شاب قادر على السرقة .
في تراثنا اليومي يا شقيري نقول : سرقة الحكومة حلال , ببساطة الحكومة لا تمثلنا , وفي كثير من الأحيان ينظر لها على أنها عدو , والمشكلة أننا كمغيبين نتعامل مع الدولة والوطن على أنهما الحكومة , وبالتالي نعاملهما بأكبر قدر ممكن من الاستغلال
حسنا وبما انني أطلت فما الحل ؟ طبعا انا أقل شئنا من أن أضع الحل , ولكنني اتخيل أنه ربما يكون في العودة إلى الأساسيات , في الرجوع إلى أن الشعب هو صاحب الثروة , كل الثورة , والعودة إلى أن الحكومة مجرد موظفين لدينا , وان البلد\ الوطن وطننا لا وطنهم .
مبدئيا : العدالة الإجتماعية هي الحل .
قال صلى الله عليه وسلم : { يا أيها الناس إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها } .
عزيزي الساذج اللي حابب تجرب تطبيق تجربة الشقيري في دير غبار مثلا , هل تعلم أن معظم المتهمين في قضايا الفساد ليسو من سكان عمان الشرقية .
أذكر أنني وخلال دراستي الإعدادية جرّبت أن أعود إلى البيت في باص , وقد كانت أجرة الباص "شلن " وقد قررت أن أحتال على "الكونترول" وألا أدفع , طبعا بائت محاولتي بالفشل ودفعت خاوة , والسؤال هنا لماذا فعلت ما فعلت ؟ ببساطة لأنني كنت أرى أن الخدمة لا تستحق أن أدفع لها حتى "شلن " .
عزيزي الشقيري وبعيدا عن نيتك التي اكاد اجزم انها حسنة , مشكلتي كمواطن عربي ملتعن سلسفيله ليست في حفرة في الشارع لانني بالطبع لا أملك سيارة , وليست مشكلتي أبدا في المبلغ الذي أضطر لدفعه عند الصعود إلى الباص , مشكلتي مع وطن مسروق بالكامل , مشكلتي مع عدالة اجتماعية غائبة , مشكلتي مع حقد طبقي يزداد استعارا كل يوم وأنا أرى النصف الثاني من المدينة يتنعم بما لا يعرف نصف المدينة خاصتي في انه موجود إلّا عبر شاشة التلفزيون .
عزيزي الشقيري يقول محمد شكري : من العار أن يتسول شاب قادر على السرقة .
في تراثنا اليومي يا شقيري نقول : سرقة الحكومة حلال , ببساطة الحكومة لا تمثلنا , وفي كثير من الأحيان ينظر لها على أنها عدو , والمشكلة أننا كمغيبين نتعامل مع الدولة والوطن على أنهما الحكومة , وبالتالي نعاملهما بأكبر قدر ممكن من الاستغلال
حسنا وبما انني أطلت فما الحل ؟ طبعا انا أقل شئنا من أن أضع الحل , ولكنني اتخيل أنه ربما يكون في العودة إلى الأساسيات , في الرجوع إلى أن الشعب هو صاحب الثروة , كل الثورة , والعودة إلى أن الحكومة مجرد موظفين لدينا , وان البلد\ الوطن وطننا لا وطنهم .
مبدئيا : العدالة الإجتماعية هي الحل .
قال صلى الله عليه وسلم : { يا أيها الناس إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها } .