Sunday, June 16, 2013

عن أسرانا في سجون العدو

المكالمة السرية التي جرت بين مرسي والسفير الأمريكي

احنا أسفين يا ماما


الأم: ولك من امتى بتأرجل ؟
الابن : من لما بطلت دخان
- نعم ؟
-يعني صارلي ست سبع أشهر
- ليش امتى كنت تدخن يا ابن العرص ؟
- لما كنت أشرب

عزيزي العريفي

عن اليسار المترف

خطتي السرية

يوما ما سأكون شخصا مشهورا _هذا أمر مفروغ منه _ وستتسابق القنوات الفضائية على استضافتي من اجل الحصول على مزيد من المشاهدين , وفي حلقة ما ستقابلني مذيعة شابة أو ربما مذيع مخضرم _ لا فرق _ وسيزعجني السؤال الوقح الذي سيطرحه علي , وهنا سأتمكن من تحقيق حلمي وسأقاطع محاوري , بصوت جهوري , وبظهر يدي أضرب الطاولة الموضوعة أمامي حتى أن كأس الماء يكاد يندلق , ومن ثم أترك الأستوديو وسط ذهول الحاضرين والمشاهدين .

Monday, June 10, 2013

عن اليمين واليسار

عن رواية يا مريم لسنان أنطون

 عن رواية يا مريم لسنان أنطون 

Saturday, June 8, 2013

اقتباس من رواية بين القصرين لنجيب محفوظ

اقتباس من رواية بين القصرين لنجيب محفوظ , وفي الفقرة التالية يخاطب "ياسين" معشوقته في ذهنه قائلا: 
    ألم يئن الأوان يا بنت المركوب .. ذبت يا مسلمين ذبت كالصابونة ولم يبق منها إلا رغوة .هي تعلم بها ولا تريد أن تفتح النافذة، تدللي , تدللي يا بنت المركوب ، ألم نتفق على هذا الميعاد , ولكن لك حق . فردة ثدى من صدرك تكفي لخراب مالطة وفردة إليه تطير مخ هندنبرج.. عندك كنز ، ربنا يلطف بي وبكل مسكين مثلي يؤرقه الثدى الناهد والعجيزة المدملجة و والعين المكحولة .العين المكحولة في الآخر , إذ رب ضريرة ريا الروادف كاعب الثديين خير ألف مرة من عجفاء مسحاء مكحولة العينين

    يا بنت العالمة وجارة التربيعة ، تلك لقنتك أصول الدلال وهذه تمدك بأسرار الجمال ، لهذا ينهد ثدياك من كثرة من عبث بهما من العشاق , اتفقنا على الميعاد ، لست أحلم ، افتحي النافذة ، افتحي يا بنت المركوب ، افتحي يا أجمل من اقشعرت له سرتي .

    ومص الشفة ورضع الحلمة لأنتظرن حتى مطلع الفجر ، ستجدينني طوع بنانك ، إن أردت ان أكون مؤخر عربة الكارو التي تتأرجحين عليه أكنه ، إن أردت ان أكون الحمار الذي يجر العربة كنته ، يا وقعتك يا ياسين ، يا خراب بيتك يا بن عبد الجواد ، يا شماتة الأستراليين فيك ، أنا يا طريد الأزبكية وحبيس الجمالين , الحرب يا هوه ، شنها غليوم في أوروبا ورحت انا ضحيتها في النحاسين , افتحي النافذة يا روح أمك , افتحي النافذة يا روحي أنا . "


Sunday, June 2, 2013

رولان غاروس والخيال الخصب

يقول محمود درويش : سمّيت باسمي مصدادفة , وانتميت إلى عائلة مصادفة ,,,,, حتى يقول " ليس لي دور بما كنت أو سأكون " ومن وحي هذه الجبرية المفرطة تخيل صديقنا ابن المخيم أنه لم يولد في مخيم , وإمعانا في تعذيب الذات فقد قرر أن يتخيل نفسه قد ولد ابن أمير خليجي ما او على الأقل ابن ثري خليجي ما ,كيف كانت ستكون حياته حينها ؟
فكر أنه عوضا عن أن يشاهد بطولة رولان غاروس على قناة الجزيرة فربما سيكون هو مالك قناة الجزيرة , او على الاقل فإنه سيملك من النقود ما يمكنه من مشاهدة البطولة في الملعب دون أن يفكر بثمن التذكرة ونوعها , او أن يفكر في سعر الليلة في فنادق باريس !
سيجلس في الملعب حاملا هاتفه الذكي شاعرا بالملل لأن البطولة كانت دون توقعاته , لكن لا مشكلة فها هو يتحدث مع " صديقته" التي هي وياللمصادفة ابنة أمير أكثر ثراء من والده , هو في الحقيقة لا يحبها , ولكن لا مناص من ان يجعلها تحبه وتعشقه حتى يتزوجا وبذا لا تخرج الثروة من يده!
هو لا يحبها على الرغم من أنها جميلة وقد حظي معها بعدة ليال لا يجوز الحديث عنها علنا لأن هذا يعتبر نوعا من الإساءة للعلاقات التاريخية بين البلدين !
هو لا يحبها لأنه ببساطة ومن باب قتل الملل قرر أن يكون لوطيا , وعلى الأغلب أن لأصدقاء والده "يداً" في هذا التحول التاريخي في ميوله الجنسية , وهو بالطبع يستغل وجوده في فرنسا للترفيه عن مؤخرته قليلا !
نعود إلى الشاب "المسخمط " صاحب هذا الخيال الواسع البذيء , يفكر قليلا , يضع يده على مؤخرته , طرف ابتسامة تلوح على فيه , ينفض رأسه كعصفور أصابه البلل مخرجا كل هذه الأفكار من رأسه , ويستمر في الوقوف في الطابور المقام أمام مطعم أبو العبد , وينظر إلى الساعة , أقل من خمس دقائق على آآذان المغرب , يبدو أن أهله سيفطرون متأخرين هذه الليلة أيضاً .

Thursday, May 30, 2013

سارة والفوتوشوب

مشكلة هذا العالم انه مليء بالمسخمطين\الحفرتلية\السرسجية سمّهم ما شئت , و نحن المسخمطون نعاني من عقدة نقص رهيبة , تجعلنا ننظر إلى غير المسخمطين على أنهم قدوات و آلهة علينا أن نقلدها ونتبعها في كل ما تقول وتفعل , لكننا ننسى دوما أننا مسخمطون , وأن لنا طريقتنا الخاصة في التعبير , ولذا فإننا عندما نحاول التعبير عما يعتمل في صدورنا , عما نريد قوله فإننا نستعمل ادوات غيرنا , ونقلد أصنامنا في طريقة اللبس , في النظرة التي تحاول محاكاة جاك في التايتنك , لكننا ننسى أن الشبشب\الزنوبة لا تناسب الذوق العام , ولا ترضي الأصنام التي نحاول إرضائها . فنصبح بالتالي مدعاة للنكتة المسيئة والالش الرخيص , مع أن كل ما كنا نحاول فعله هو أن نكون كالأخرين , كالناجحين فيحياتهم , كأولئك الذين ينالون أجمل الفتيات وأفضل السيارات , كأولئك الذين نكرههم ونحبهم في ذات الوقت .
عزيزي ابن العالم والناس : قبل أن تسخر من "حماقتنا " في الفوتوشوب أرجو أن تتذكر فقط, ما قاله ألبير كامو : لا أحد يعرف أن البعض يبذلون جهودا جبارة فقط ليكونوا أناسا عاديين "

أيها المسخمطون : المجد لكم يا ملح هذه الأرض 

المجد لمن لا زالوا على العهد

عن الرصاص الضال في الضفة المحتلة

تعريف آخر للكيان الصهيوني

لماذا يكره والدي أغنية "سوّاح" ؟

في العام 1967 صدرت هذه الأغنية الجميلة للعبقري عبد الحليم حافظ , وعلى الرغم من البراءة الموجودة في كلماتها , إلّا انها كانت واحدة من الأغاني التي تؤثر في والدي وربما تزعجه , لا لأن الكلمات مؤثرة , بل لأن هذه الأغنية وكلمة "سوّاح "_سائح_ كانت تمثل مفارقة موجعة , ففي الوقت الذي كانت تذاع فيه هذه الأغنية في مقاهي مدينة نابلس , كان جيش الإحتلال الصهيوني يحتل الجزء المتبقي من فلسطين .
ومن ظنناهم أتوا "سواحا" باتوا أصحاب الدار , ولذا كان والدي يقول أن من عاصروا تلك الاغنية وذلك الاحتلال كانوا يلعنون عبد الحليم حافظ بسببها .

الخميس مجددا

اليوم هو الخميس , والأمس كان خميسا , وغدا خميس أيضاً " لست أهذي أقسم لكم , لكنها الأيام تمضي وكأنها حصان يجر عربة بينما الحوذي المخمور يلهب ظهرها بسوطه .
ما الذي يحدث حقا ؟ أنظر إلى المرآة فلا أعرفني , كيف صرتُ هذا الإنسان على غفلة منّي ؟ أطفال الحارة _إن جازت تسميتهم أطفالا_ ينادونني ب"عمّو" مجهضين بذلك رغبتي البريئة في ان أشاركهم اللعب بالرمال , والعدو وراء الكرة التي طارت إلى الشارع .
فتاتي التي لم أحبها بعد تزوجت وأنجبت أطفالا كان يفترض ان أكون والدهم , أبي تحول رجلا هرما ولم أعد أخشاه , و أمي تطلب مصروف البيت منّي فيما أظل اتوهم أنني إن أحسنت التصرف فستزيد هي مصروفي .
أيها الزمن أريد شبابي الذي لم أعرفه , أريد مراهقتي الأولى وحب الشباب , واللافتتان السريع , والأحلام العذرية والقذرة , وخصوصا القذرة , أيها الأيام أريد طفولتي التي عشتها والتي لم اعشها .
أيها الكون أريدني

Tuesday, May 28, 2013

التملق من أجل التملق !

Sunday, May 26, 2013

عرض أزياء في وادي عبدون

Saturday, May 11, 2013

فاكت


تجربة أولى مع الأدب القادم من بلاد الشمس

إن كنتم قد قرأتم رواية الغريب لألبير كامو فلاشك أنكم ستذكرون السطر الأول الذي بدأ فيه كامو حكايته وغرابته إذ قال : أمي ماتت اليوم. أو ربما، بالأمس: لست أدري " هذه الحيادية الصادمة التي بدأ بها كامو تتكرر هنا على يد الكاتب الياباني يوكيو ميشيما , وعلى خلاف ما ورد على غلاف الرواية فإن الرواية لا تتحدث من قريب أو بعيد عن صعود الفاشية اليابانية التي قادت البلاد إلى الدمار , وإن كانت الأحداث تحصل في وقت صعود الفاشية .
يروي لنا ميشيما قصة فتى لم اعرف اسمه ولا اظن ان اسمه ذكر في الرواية , فتى بمشكلة لا يعاني منها الكثيرون حول العالم وهي أنه لا يشعر بأي إنجذاب إلى الجنس الآخر , وفي ذات الوقت تعجبه وتستهويه أجساد أبناء جنسه , وهو إذ يعيش في هذه المعضلة فإن أحدا من البشر لا يعلم عن هذا الأمر , وهو يبقي سرّه لنفسه محاولا قدر الإمكان وهنا الأمر المثير للحزن وللشفقة ان هذا الفتى يحاول جاهدا أن يبدو طبيعيا , ان يحب فتاة ما , ان ينظر غلى صورة فتاة عارية لكي تثيره , لكن هذا لا يحدث , أو لا يحصل كما يريد , الأمر الذي يعيدني غلى كامو الذي كان قد قال " لا أحد يعلم كم يبذل البعض جهودا جبارة فقط من أجل ان يكونوا أناسا عاديين "
ما معنى أن تكون عاديا ؟ هل العادية ان تكون مشابها للآخرين ؟يالها من تعاسة إذا .
إن كنت من هواة إطلاق الأحكام على البشر فلا أظنني معنيا بنصيحتك , لكن لباقي بني البشر الذي يعرفون أن الإنسان كائن سافل قذر بطبيعته , إلى معشر الخطّائين من البشر أقول ربما تكون هذه الرواية مناسبة لكم لانها تظهر لكم مأساة أن تحاول ان تكون "طبيعيا" دون ان تجد إلى ذلك سبيلا .
الرواية جيدة , مسلية أحيانا , مملة أحيانا , على الرغم من قصرها